الشيخ أبو القاسم الخزعلي
455
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
الإمام محمد الجواد عليه السّلام إذ كان له قدر عظيم علما وعملا . فطلبه من المدينة المنوّرة مع زوجته أمّ الفضل بنت المأمون بن الرشيد إلى بغداد في 28 من المحرّم سنة 220 ه . ثمّ أوعز المعتصم إلى أمّ الفضل أخته ، زوجة الإمام ، فسقته سمّا ، وتوفّي منه . . . « 1 » . ( 545 ) 11 - ابن حجر الهيتمي : ثمّ قدم [ أبو جعفر الجواد عليه السّلام ] بها [ أي بأمّ الفضل ] بطلب من المعتصم لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين ومائتين . ويقال : إنّه سمّ أيضا « 2 » . د - أحواله عليه السّلام مع المتوكّل ( 546 ) 1 - الإربلي رحمه اللّه : وقال الأبيّ في نثر الدرر : محمد بن علي بن موسى عليهم السّلام : نذر المتوكّل في علّة : إن وهب اللّه له العافية أن يتصدّق بمال كثير . فعوفي فأحضر الفقهاء واستفتاهم فكلّ منهم قال شيئا إلى أن قال محمد عليه السّلام : إن كنت نويت الدنانير فتصدّق بثمانين دينارا ، وإن كنت نويت الدراهم فتصدّق بثمانين درهما . فقال الفقهاء : ما نعرف هذا في كتاب ولا سنّة !
--> ( 1 ) أئمّة الهدى : ص 135 . عنه إحقاق الحقّ : ج 12 ، ص 417 ، س 8 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 206 ، س 26 . عنه ينابيع المودّة : ج 3 ، ص 127 ، س 10 .